المؤتمر الإقليمى التشاوري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الخاص بدراسة الأمم المتحدة حول


" مناهضة العنف ضد الأطفـــال "
القاهرة 27- 29 يونيو 2005

 

إعلان القاهرة

 

إن المشاركين في المؤتمر الإقليمى التشاوري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخاص بدراسة الأمم المتحدة حول "مناهضة العنف ضد الأطفـــال" المنعقد في القاهرة في الفترة من 27 إلى 29 يونيو/ حزيران 2005

 

  • إذ يتقدمون ببالغ عبارات التقدير والامتنان للسيدة الفاضلة سوزان مبارك سيدة مصر الأولى ورئيسة اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية لرعايتها الكريمة لهذا المؤتمر الإقليمي الهام والمشاركة فى أعماله. شاكرين حسن الضيافة ومنوهين بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل جميع الساهرين على المجلس في سبيل تحقيق نجاح أشغاله

 

  • وإذ يعربون عن تقديرهم البالغ لعملية الإعداد لهذا المؤتمرعلى المستويين المحلى والإقليمى، والتى إتسمت بقدر عال من المشاركة من ممثلى الحكومات والمجتمع المدنى بجمعياته الأهلية والأطفال ومنظمات الأمم المتحدة وشركاء التنمية. ويثمنون هذه العملية والتى ساهمت الى حد كبير فى رفع الوعى بين دول المنطقة بخطورة مشكلة العنف ضد الأطفال وضرورة التصدى لها من خلال تعاون كافة الشركاء . وترجم ذلك بمبادرة عدد كبير من دول المنطقة بإنشاء لجان وطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال. كما يعربون عن تقديرهم بان هذه العملية قد تجاوزت مجرد التحضير للمؤتمر وللدراسة بل تجاوزت ذلك لتضع أساسا للتناول المجتمعى الجاد لمشكلة العنف ضد الأطفال

 

  • إذ يتقدمون ببالغ عبارات التقدير والامتنان للسيدة الفاضلة سوزان مبارك سيدة مصر الأولى ورئيسة اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية لرعايتها الكريمة لهذا المؤتمر الإقليمي الهام والمشاركة فى أعماله. شاكرين حسن الضيافة ومنوهين بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل جميع الساهرين على المجلس في سبيل تحقيق نجاح أشغاله

 

  •  وإذ يثمن المشاركون الجهود المبذولة من دول المنطقة لإعلاء حقوق الطفل وحمايته من العنف. وانطلاقا من التزامها باتفاقية حقوق الطفل والبروتوكوليين الإختياريين .و هو ما ترجم من حرص على تقديم تقارير منتظمة الى لجنة حقوق الطفل. يدركون انه يتعين بذل المزيد من الجهود من أجل ضمان تنفيذ التشريعات لإنفاذ حقوق الطفل كافة وخاصة الحق فى الحماية من العنف وسوء المعاملة والإستغلال

 

  • وإذ يدركون مليا حقيقة المشاكل والصعوبات التى تعترض التنفيذ الفعال لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف . بما فى ذلك الفقر والإحتلال والنزاع المسلح. يؤكدون على وجوب اعتماد خطط عمل وطنية . متكاملة . تقوم على اهداف قابلة للتحقيق. ذات إطار زمنى وميزانيات محددة. بمؤشرات قياس لرصد التقدم المحرز والصعوبات وسبل تجاوزها. 

 

  • وبينما يعترف المشاركون بالأطفال كمواطنين ومشاركين أساسسين فى العملية الديمقراطية. يضعون في اعتبارهم الأول أن تكون مختلف السياسات والبرامج والآليات الخاصة بمناهضة العنف ضد الأطفال منسجمة مع جملة المبادئ العامة المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل. وبخاصة مصلحة الطفل الفضلى. وعدم التمييز بين الأطفال. وحق الطفل في البقاء والنماء.و الحق فى الحياة واحترام آراء الطفل. بما يعنى ذلك من ضرورة تمتع الطفل بحقه فى التعبير عن رأيه داخل الأسرة والمدرسة وكافة المؤسسات. وإحترام هذا الرأى في صياغة البرامج والقرارات الخاصة بوضعه وتنفيذها

 

  • يعبرون عن موافقتهم على التوصيات الختامية الصادرة عن المؤتمر الإقليمى التشاوري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخاص بدراسة الأمم المتحدة حول " مناهضة العنف ضد الأطفـــال " والتي يتعين ان تحكم العمل الوطنى لحماية الأطفال من العنف

 

  •   يلتزمون بشكل خاص بالعمل على مواءمة مختلف القوانين والتشريعات في كل دولة مع مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات والمعايير الدولية الأخرى ذات الصلة. وبالإسراع في إعداد البحوث والإحصاءات والدراسات المتخصصة في قضايا ممارسة العنف ضد الأطفال. مع التركيز على ضرورة توفير قاعدة بيانات مفصلة عن واقع العنف ضد الأطفال

 

  • يلتزمون أيضا بالعمل على ضمان حماية الأطفال من العقوبات البدنية وحظر هذه العقوبات بصفة صريحة في القوانين. فى كافة المواقع والأطر المؤسسية. بما فى ذلك الأسرة والمدرسة وكافة المؤسسات

 

  •   وبينما يفاخر المشاركون فى هذا المؤتمر بالمكانة الرفيعة للشرائع السماوية فى منظومة قيمنا. والتى تحض على إعلاء حقوق الطفل وخاصة حمايته من كافة أشكال العنف.فإن البعض يسيئون إستخدامها كمبرر للعنف ضد الطفل. وكما نفاخر بأعرافنا وتقاليدنا وعاداتنا التى تحتضن الطفولة وتوفر لها الرعاية والحنان. فإن هناك بعض الممارسات دخيلة على ثقافاتنا وتمثل عنفا صارخا ضد أبناءِنا وبناتنا. ولابد من نبذ هذه الممارسات. تمسكا بالقيم والتقاليد الإيجابية الأصيلة التى تتمتع بها شعوبنا..

 

  • وإذ يثمنون ما تتمتع به مؤسسة الأسرة فى إقليمنا بقوة وترابط بنيانها. فإنهم يدركون الضغوط التى أضحت تتعرض لها والتى تؤدى الى مظاهر العنف داخلها . فقضية العنف تبدأ بالأسرة وتنتهى لديها . لتعانى من تداعياتها . لذا فإن الحل يكمن فى الأسرة وأن تكون هى محورالإهتمام فى التصدى لحل المشكلة. وأن نوفر لها الحماية من داخلها . ومن خلال رفع الوعي لديها بسبل تقويم السلوك دون اللجوء للعنف ، ومن خلال نشر ثقافة مجتمعية بديلة لثقافة العنف بدءا من كسر جدار الصمت الذى يغلف مشكلة العنف ضد الأطفال

 

  • ويؤكد المشاركون على ضرورة تحقيق التكامل اللازم بين آليات الوقاية الاجتماعية وتدابير الحماية القانونية. ومراجعة القوانين والتشريعات بما يكفل الزامية الإبلاغ عن حالات العنف وتجريم التقاعس عن كشفها. ومعاقبة مرتكبى العنف وانه لايترك دون مساءلة. بما يضمن رصد العنف في الوقت المناسب وتوفير آليات الحماية الاجتماعية والقضائية الملائمة. وذلك من خلال التأكيد على المسئولية الإجتماعية للبالغين . ومؤسسات القطاعين العام والخاص

 

  •   كما يؤكدون على أن القضاء على العنف ضد الأطفال يتطلب بناء القدرات للأطفال والوالدين وكافة الكوادر المتعاملة مع الأطفال بما فى ذلك المدرسين والإخصائيين الإجتماعيين والعاملين فى مجال الصحة والقضاء وتنفيذ القانون. ويدعون الى تنشيط التشاور بين دول المنطقة وتبادل الخبرات. خاصة قصص النجاح وذلك من أجل رفع الوعى وحماية الأطفال المهمشين بإعتبارهم الأكثر عرضة للعنف خاصة الذين يعانون من التمييز بما فى ذلك لأسباب متعددة مثل الإعاقة والجنس

 

  • ويلتزمون بالعمل على إحداث آلية متابعة لأعمال الاجتماع الإقليمى التشاوري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخاص بدراسة الأمم المتحدة حول " القضاء على العنف ضد الأطفـــال "، ويدعون الجهات المنظمة لمواصلة الجهود المبذولة بهدف تأمين متابعة الدول للتوصيات المنبثقة عن المؤتمر

 

  •  يلتزمون أيضا بالسعي لأن يكون موضوع "ممارسة العنف ضد الأطفـــال" ضمن الموضوعات المدرجة في قضايا الطفولة كبند دائم على جدول أعمال قمة جامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقى ومنظمة المؤتمر الإسلامى.

 

المصدر: المجلس القومي للطفولة والأمومة

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 387 قراءة
Square_99

ساحة النقاش

النشرة البريدية

حملة حقوق الطفل فى السعودية

المقالات الأكثر تصويتا

أحدث الروابط

جارى التحميل

جارى التحميل