ورشة عمل "إعلام من أجل الطفولة"

الرياض: 14 ـ 16 مارس 2011

 undefined

 

تحت رعاية  صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود معالي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية للطفولة بالمملكة العربية السعودية، عقد كل من اللجنة الوطنية للطفولة بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية والمجلس العربي للطفولة والتنمية ورشة عمل "إعلام من أجل الطفولة"، خلال الفترة من 14 ـ 16 مارس 2011، وبدعم وشراكة من كل من مكتب التربية العربي لدول الخليج وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" واليونيسيف وبرنامج الأمان الأسري، وبمشاركة أكثر من 50 إعلاميا سعوديا يمثلون مختلف الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية، والمؤسسات المهنية الأكاديمية في المجال الإعلامي، وكذلك عدد من الإعلاميين من منظمات المجتمع المدني.

 

تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات تمهيدية لكل من الدكتور بندر السويلم أمين عام اللجنة الوطنية للطفولة أكد خلالها أن هذا اللقاء يعدّ نواة لتأسيس علاقة وشراكة مهنية مستدامة وفاعلة بين اللجنة الوطنية للطفولة والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية لمناصرة الأطفال وحماية حقوقهم.  كما تحدث الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية مشيرا إلى أن الورشة استهدفت الإعلام إيمانا بالدور المؤثر له في تناول قضايا حقوق الطفل وحمايته من العنف، واعترافا بدوره الفاعل لما يمتلكه من تقنيات حديثةوقدرته الواسعة على الانتشار والتواصل، والتأثير.

 

وألقى كلمة الإعلاميين الدكتور فهد الطياش رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال داعيا إلى تكاتف الجهود من أجل خلق جسور بين أرباب الصناعة الإعلامية و المؤسسات  الوطنية المختلفة من تربوية  واجتماعية و إعلامية وغيره؛  لخدمة الوطن وأطفاله. وفي نهاية الجلسة ألقى عدد من الأطفال كلمتهم مؤكدين قدرتهم على المشاركة والتعبير.

 

وقد اتبعت ورشة العمل منهجية عمل استندت إلى عقد جلسات عامة (سبع جلسات) ومجموعات عمل وغيرها من الآليات التفاعلية، وحاضر في الورشة نخبة من الخبراء من كل من تونس – لبنان – مصر – اليمن إلى جانب عدد من الخبراء الوطنيين من المملكة العربية السعودية.

 

وتناولت ورشة العمل عددا من القضايا المتعلقة بحقوق الطفل منها: قضايا الطفولة في المملكة وتسليط الضوء على القضايا التي يمكن تناولها إعلاميا، ودور المؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية في رعاية وحماية الأطفال، مع عرض الخلفية والإطار النظري للمواثيق والاتفاقيات ذات العلاقة برعاية وحماية الأطفال، وعرض قضية العنف ضد الأطفال نموذجا اعتمادا على دراسة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال.

 

كما شهدت الورشة إطلاق وتشكيل "مجموعة الإعلاميين أصدقاء الطفولة" والتي ضمت 32 عضوا تحت رعاية اللجنة الوطنية للطفولة، التي أعلنت عن بدء برنامج عمل المجموعة  بإنتاج ما لا يقل عن 30 مادة إعلامية في مجال قضايا الطفولة، وتشجيع العمل الإعلامي الصديق للطفل بتقديم منح وجوائز للإعلاميين في مجالات حقوق الطفل.

 

وبادرت اللجنة الوطنية للطفولة بإطلاق مشروع التقرير الدوري لأداء الإعلام السعودي في مناصرة قضايا الطفولة الذي يستهدف رصد الأداء الإعلامي في عدد من الصحف السعودية.

 

واستجابة لدعوة صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود معالي وزير التربية والتعليم من أهمية السعى نحو إعلام موجه يحافظ على هوية أطفالنا ويرتقي بهم نحو مستقبل أفضل ويحمل مضامين ايجابية لا تتضمن أي مواد قد تكون ضارة بفكر الأطفال أو سلوكهم، وداعما لقضايا الطفولة ومناصرتها، وواضعا نصب أعينه أن الطفل شريك حاضر،

 

وإدراكا من المشاركين من الإعلاميين بمسئوليتهم الإنسانية والأخلاقية والدينية والمهنية تجاه نشر الوعى بحقوق الأطفال وحمايتهم، فقد عبروا عن التزامهم بتحمل تلك المسئولية الوطنية وفق ما ورد بالشريعة الإسلامية والمواثيق والاتفاقات الدولية التي صادقت عليها المملكة العربية السعودية، وبتفعيل دور مجموعة الإعلاميين أصدقاء الطفولة، والتنسيق مع شبكة الإعلاميين العرب لمناهضة العنف ضد الأطفال.

وتتلخص توصيات الختامية لورشة العمل، وحلقات النقاش في الآتي:

1) تفعيل رؤية سمو الأمير/ فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم، ورئيس اللجنة الوطنية للطفولة  حول ضرورة توظيف العمل الإعلامي للاستثمار في الطفولة، ولاسيما المرحلة المبكرة، وفق مفهوم التنمية المستدامة، والقيمة المضافة،  والشراكات الفاعلة، وإعداد الخطط والبرامج الرامية إلى تحقيق تطلعات سموه.

 

2) تكثيف حلقات النقاش، والدورات التدريبية للإعلاميين على المستوى الوطني، وذلك لترسيخ الوعي والمعرفة بحقوق الطفل وحمايته.

 

3) مشاركة الإعلاميين والإعلاميات خبراء الطفولة في إعداد ميثاق (إعلام آمن للأطفال)، والسعي إلى اعتماده من لدن أصحاب المعالي وزراء الإعلام العرب، والعمل على  تفعيل مضامينه، ونشره في وسائل الإعلام المختلفة بشكل دوري.

 

4) دعوة الإعلام إلى التوجيه بأهمية استثمار مراكز الأحياء، والمدارس في إقامة برامج مسائية تربوية هادفة؛ لتنمية الطفولة.

 

5) أهمية تركيز الإعلام على حماية الأطفال الأكثر احتياجا للدعم والمناصرة، مثل : الفقراء، وذوي الإعاقة، والأيتام، وأطفال الشوارع، والمتضررين من العنف، والحروب، وغيرهم.

 

6) تكثيف البرامج والأنشطة الإعلامية المعنية بالطفولة المبكرة، ورياض الأطفال؛ لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهميتها في تشكيل وبناء شخصية الطفل.

 

7) تشجيع الأفراد والمؤسسات على إنشاء مراكز إعلامية متخصصة في صناعة (إعلام الطفولة)، مستندة إلى نتائج الدراسات والبحوث العلمية. 

 

8) تواصل الجهات المعنية ـ بما في ذلك الإعلام ـ مع أئمة المساجد لإدراج حقوق الطفل في بعض خطب الجمعة.

 

9) دعم وتزويد اللجنة الوطنية للطفولة "مجموعة الإعلاميين أصدقاء الطفولة" بمعلومات حول القضايا الملحة للأطفال؛ لتوظيفها كمواد إعلامية، تقدم وفق منظور حقوقي، وبأساليب جاذبة ومتنوعة.

 

10) الدعوة إلى أن تتبنى اللجنة الوطنية للطفولة الأفكار الإبداعية للإعلاميين والإعلاميات في ورشة العمل؛ لتأسيس شراكة مستمرة في مناصرة قضايا الطفولة.

 

11) إعداد خطة عمل إعلامية متكاملة بمشاركة الإعلاميين والإعلاميات؛ لتفعيل مشروعات وبرامج الطفولة المقدمة في حلقات النقاش، ومن أبرزها:   

- تنفيذ حملات إعلامية مكثفة للتعريف بقضايا الطفولة المهمة التي تضمنتها الإستراتيجية الوطنية السعودية للطفولة، باستخدام كافة الوسائل الإعلامية: المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية.

- تسليط الأضواء على التقارير الدورية التي تعدها القطاعات المعنية بالطفولة، لوضع الأطفال في دائرة الاهتمام والعناية من المجتمع: أفراد ومؤسسات وصناع قرار.

- توظيف التقنيات الإعلامية الحديثة في إنتاج برامج إعلامية للأطفال، ذات جودة عالية؛ تنافس التطور الإعلامي العالمي، وفق رؤية تربوية تلبي حاجات الطفل الأساسية، وتتناغم مع قيمنا العربية والإسلامية.

- تخصيص صفحات خاصة بالطفولة في الصحافة السعودية يديرها ويحررها الأطفال أنفسهم، تحت إشراف المتخصصين من الإعلاميين وخبراء الطفولة.

- نشر ثقافة التعريف بحقوق الطفل بأساليب مبسطة تستوعب الفئات العمرية بمراحلها المتعددة.

- دمج قضايا حقوق الطفل في المناهج الدراسية، وتدريب الأطفال على كيفية التعامل الإيجابي معها، وتوفير تغطية إعلامية مصاحبة داخل المدارس وخارجها.

- إنشاء شبكة إلكترونية للأطفال مرتبطة بمصادر المعرفة المعاصرة.

 

 

المصدر: شبكة الإعلاميين العرب لمناهضة العنف ضد الأطفال

ساحة النقاش

النشرة البريدية

حملة حقوق الطفل فى السعودية

المقالات الأكثر تصويتا

أحدث الروابط

جارى التحميل

جارى التحميل