مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل

المنتدى العربي الأول لحقوق الطفل والإعلام

دبي: 6 – 9  ديسمبر 2004

 

إن المشاركات والمشاركين في المنتدى العربي الأول لحقوق الطفل والإعلام، المنعقد في دبي من 6 -9 ديسمبر 2004،

إنطلاقا من حملة المبادىء والقيم المعلنة في كل من الشرعية الدولية لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل،

وإيمانا بالوظيفة المهمة التي تؤديها وسائل الإعلام في خدمة قضايا الحق والعدل وفي تعزيز رفاهية الطفل الاجتماعية والروحية والمعنوية والثقافية وتعميق الحس بها من قبل الكبار والصغار على سواء،

واستكمالا للجهود العربية التي بذلت – بصفة متفاوتة بلا ريب – في سبيل النهوض بأوضاع الأطفال خاصة في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وعلى وجه الخصوص في مجالات خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة، ورفع معدلات التغطية والتحصينات، وزيادة معدلات الالتحاق بالتعليم الأساسي، والاتجاه الجاد نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في هذه المجالات.

وتأكيداً على الالتزام العربي بإنجاز ما لم يتم إنجازه خلال السنوات الأخيرة من برامج وأهداف لفائدة الطفولة وبمعالجة المسائل الطارئة الأخرى التي لها أهمية حيوية بالنسبة لتحقيق الأهداف الأطول أجلا والغايات الاستراتيجية المحددة في الأدوات الدولية والإقليمية، وخاصة في إعلان الأمم المتحدة للألفية، وفي وثيقة "عالم جدير بالأطفال" التي أقرت في الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الأطفال المنعقدة بنيويورك في مايو 2002، وفي خطة العمل للطفولة 2004 – 2015 الصادرة عن المؤتمر العربي الثالث رفيع المستوى (تونس/يناير 2004)، والتي تم اعتمادها بمقتضى القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة (تونس/يونيو 2004)،

وسعيا لوضع مبادىء سلوك وتعهدات تبلور أطر التزام قطاع الإعلام العربي بحقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان في سبيل الارتقاء بأوضاع الطفل في الدول العربية، وتكريس حقوقه في البقاء والنماء والحماية.

ندعو نحن المشاركات والمشاركين في المنتدى العربي الأول لحقوق الطفل والإعلام إلى اعتبار "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" وثيقة مكملة لجملة الوثائق المعتمدة على المستويين الإقليمي والمحلي وخطة عمل يلتزم بها الإعلاميون العرب، مؤسسات ومنظمات معنية وصحفيون عاملون في شتى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، بما يؤسس لخطط عمل في شكل قواعد سلوك ومعايير إرشادية وآليات رصد ومتابعة يراعي في تنفيذها وجوب:

- أن تكون خطط العمل الخاصة بالإعلام وحقوق الطفل منسجمة مع النهج الشامل القائم على حقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان وجملة المبادىء الأساسية المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل التي صدقت الدول العربية عليها والتزمت بها، وبخاصة مصلحة الطفل الفضلى، وعدم التمييز بين الأطفال، وحق الطفل في البقاء والنماء واحترام آراء الطفل وحقه في المشاركة الفاعلة في صياغة البرامج والقرارات الخاصة بوضعه وتنفيذها.

- وأن تنطلق خطط العمل الخاصة بالإعلام وحقوق الطفل من كون الأطفال أصحاب حقوق ولهم حق المشاركة وفقا لقدراتهم المتطورة بالتعبير عن آرائهم بحرية في جميع المسائل التي تهمهم بدلا من اعتبارهم أشخاصا تتخذ القرارات وتصمم شتى البرامج بشأنهم، بما في تلك البرامج الإعلامية، بما يملي وجوب تهيئة بيئة داعمة للأطفال تتيح لهم الاشتراك الكامل في وضع مفهوم الإعلام والبرامج المتعلقة بهم وتصميمها وتنفيذها وتنسيقها ورصدها.

- وأن تكون خطط العمل الخاصة بالإعلام وحقوق الطفل واقعية ومحددة ولها مراحل زمنية مضبوطة في كل دولة، مع وضع نظم رصد وتقييم إقليمية ووطنية تتيح تقييم ما يتحقق من أهداف هذا الميثاق مع الالتزام بأسس ومعايير قياسية موحدة – يتفق عليها – تتيح الرصد والتقييم المستمر – عربيا – لمتابعة مستويات الأداء في جميع الدول العربية وعبر شتى وسائل الإعلام.

أولا بخصوص مساهمة وسائل الإعلام في تأمين حق الطفل في الإعلام والاتصال، بما في ذلك الحق في حرية طلب جميع أنواع المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها، دون أي اعتبار للحدود.

سعيا لتحقيق حق كل طفل وطفلة، وبخاصة المراهقين والمراهقات منهم، في الوصول إلى قدر كاف من المعلومات الضرورية لصون حقوقهم وصحتهم ونموهم ورفاهيتهم الاجتماعية والروحية والمعنوية والثقافية، يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى الالتزام بتحقيق الأهداف وباتخاذ التدابير التالية:

- وضع برامج خاصة عبر وسائل وتقنيات ملائمة وفعالة تمكن من المساهمة في تزويد جميع الأطفال وبخاصة المراهقين، الإناث منهم والذكور، بالمعلومات الدقيقة والملائمة بشأن حقوقهم في الأسرة والمدرسة وشتى أوجه الحياة المجتمعية، وكيفية ممارسة تلك الحقوق وحمايتها على الوجه الكامل.

- توجيه عناية خاصة للبرامج الهادفة إلى تمكين الأطفال وبخاصة المراهقين، الإناث منهم والذكور من سبل الوصول إلى المعلومات المناسبة اللازمة لصحتهم ونموهم ولرفاهيتهم الاجتماعية والروحية والمعنوية والثقافية والتي تكفل لهم فرصة المشاركة في القرارات التي تمس وضعهم وبناء المهارات الحياتية واكتساب المعلومات الكافية والملاءمة لسنهم.

- توفير فرص وصول الأطفال، وبخاصة المراهقين والمراهقات منهم، إلى المعلومات المتصلة بالصحة الجنسية والإنجابية والمسائل المتعلقة بتنظيم الأسرة ووسائل منع الحمل ومخاطر الزواج المبكر والحمل في سن مبكرة، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والوقاية من العدوى بالأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وعلاجها.

- الالتزام الثابت والكامل في جميع البرامج الإعلامية الخاصة بصحة الأطفال، وبخاصة المراهقين والمراهقات منهم، مدونة سلوك أخلاقية تحرص بوجه خاص على تكييف برامج الوقاية التي تعترف بحياة المراهقين كما هي في حقيقة الأمر، وتتناول مسألة النشاط الجنسي بتأمين سبل متساوية للحصوص على المعلومات الملائمة واكتساب المهارات الحياتية والإطلاع على التدابير الوقائية.

- الامتناع عن فرض الرقابة على المعلومات ذات الصلة بالصحة، بما في ذلك التثقيف الجنسي، والمعلومات المتعلقة بالجنس أو حفظها أو إساءة عرضها عمداً.

- المساهمة الفعالة في نشر المعرفة بالتدابير والممارسات السليمة لرفع مستوى تنفيذ الدول للحقوق ذات الصلة بالوقاية من الفيروس/الإيدز ودعم ورعاية وحماية الأطفال المصابين.

- الإسهام في وضع وتعزيز خطط عمل للأطفال واستراتيجيات وقوانين وبرامج إعلامية لمكافحة انتشار الفيروس/الإيدز والتقليل من أثره.

- كفالة مشاركة الأطفال، وبخاصة المراهقين منهم، مشاركة نشطة في تصميم ونشر المعلومات بواسطة مجموعة متنوعة من القنوات.

- تدريب موظفي الإعلام والصحة والعمل الاجتماعي على حقوق الأطفال والمراهقين الخصوصية والسرية، وفي إعلامهم بشتى المسائل ذات الصلة بهم والحقوق والخدمات المزمع توفيرها لهم.

ثانيا: بخصوص مساهمة وسائل الإعلام في نشر ثقافة حقوق الطفل على نطاق واسع: النهج الشامل القائم على حقوق الطفل

سعياً لنشر ثقافة حقوق الطفل على نطاق واسع بالوسائل الفعالة والمناسبة، بين الكبار والصغار على السواء يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى الالتزام بتحقيق الأهداف وباتخاذ التدابير التالية:

- زيادة تعيين جميع حقوق الإنسان للأطفال وتعزيز قيمها وإعمالها كمرجعية أساسية للإعلاميين في برامجهم الخاصة بالأطفال وأداة فعالة في نشر ثقافة حقوق الطفل.

- التزام الرسالة الإعلامية بكونية جميع حقوق الإنسان للأطفال وغير قابليتها للتجزئة وكونها حقوق مترابطة ومتشابكة، مع الامتناع عن أي خطاب يقيد حقوق الإنسان وحرياته ويجردها من صفة الانطلاق بطريقة تختلف عما هو صالح ومعمول به في المجتمعات الديمقراطية وفي مستويات الحماية الدولية والإقليمية.

- التزام الرسالة الإعلامية باعتماد منهج ثابت وشامل قائم على حقوق الطفل، مع وجوب أن تحتل مصالح الطفل الفضلى واحتياجاته الخاصة المكانة الرئيسية في تكييف البرامج والاستراتيجيات الإعلامية.

- وضع برامج خاصة عبر وسائل وتقنيات ملائمة وفعالة لنشر ثقافة حقوق الطفل والمعلومات حول اتفاقية حقوق الطفل وتطبيقاتها في جميع فئات المجتمع دون أي نوع من أنواع التمييز، بغض النظر عن عنصر الطفل أو والديه أو الوصي القانوني عليه أو لونهم أو لغتهم أو رأيهم السياسي أو غيره أو أصلهم القومي أو الإثني أو الاجتماعي، أو ثروتهم أو عجزهم أو مولدهم أو أي وضع آخر.

- توجيه عناية خاصة بالبرامج الإعلامية التي تستهدف جميع أصناف المهن والمسئولين العاملين مع ومن أجل الأطفال (القضاة، المحامون، الموظفون الساهرون على تطبيق القانون، أعوان الجماعات المحلية والبلديات، أعوان مؤسسات إيداع أو إيقاف الأطفال، المعلمون وموظفو المؤسسات التعليمية، أعوان الصحة، إلخ...).

- اعتماد توجه ثابت منتظم ودائم للنهوض بدور المجتمع في جميع البرامج الإعلامية المتصلة بالأطفال، مع إيلاء عناية لمنظمات حقوق الإنسان والجمعيات العاملة مع ومن أجل الأطفال.

- اعتماد توجه ثابت ومنتظم للنهوض بدور وسائل الإعلام في ترسيخ الحس بوجوب الارتقاء بالخطاب الإعلامي وجعله أداة مثلى من أجل تنمية شخصية الطفل وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها، مع تنمية اعتزازه بهويته ووفائه لوطن ونشر قيم الانفتاح على الحضارات الأخرى وقيم التسامح وثقافة حقوق الإنسان، وغير ذلك من الأهداف المستجيبة لمقتضيات المادة 29 من اتفاقية حقوق الطفل بشأن التعليم.

- إشراك الخبراء والتربوين كاستشاريين للبرامج الإعلامية التي تعد للأطفال لمراعاة خصائص النضج والمراحل النمائية في البرامج التي تخاطب الأطفال في مراحل عمرية مختلفة.

 

ثالثا: بخصوص مساهمة وسائل الإعلام في حماية الأطفال وخدمة قضايا حقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان

(أ‌) الحماية من الاستغلال الاقتصادي

سعياً لتفعيل دور وسائل الإعلام في حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي، يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى الالتزام بتحقيق الأهداف وباتخاذ التدابير التالية:

- دعوة الدول العربية للتصديق على الاتفاقيات الدولية والعربية ذات الصلة بعمل الأطفال، وخاصة الاتفاقية رقم 138 لمنظمة العمل الدولية بشأن السن الأدني للاستخدام والاتفاقية رقم 182 بشأن مكافحة أسوأ أشكال استغلال الأطفال.

- دعوة الدول العربية لتفعيل مراقبة تطبيق التشريعات وإيجاد وتعزيز الآليات التي تضمن جدول المراقبة دوريا من حيث الجزاءات والعقوبات.

- تكثيف البرامج الإعلامية والتحقيقات الميدانية الخاصة برصد ظاهرة عمل الأطفال وتحليل أسبابها واستخلاص الآليات والحلول الكفيلة بالقضاء عليها.

- تكثيف البرامج والحملات الإعلامية وبرامج التوعية للفئات المستهدفة (الأسرة، أرباب العمل، أصحاب القرار، الأطفال).

- تعميم الارشاد ونشر جميع المعلومات الخاصة بحماية الأطفال من جميع أشكال العمل التي قد تعرض للخطر تمتعهم بحقوقهم، خاصة من خلال التعريف بالقوانين القاضية بإلغاء جميع أشكال العمل دون السن القانونية، وتنظيم بيئة وشروط العمل طبقا للمعايير الدولية.

- تكثيف وتطوير البرامج الإعلامية في مجال التنمية الشاملة والقضاء على جيوب الفقر بوصفه المتسبب الرئيسي في ظاهرة عمل الأطفال.

- تكثيف وتطوير البرامج الإعلامية الخاصة بمزيد من نشر ثقافة التضامن والتآزر داخل كل مجتمع عربي وما بين المجتمعات العربية.

- تنظيم برامج إعلامية خاصة بنشر الوعي لدى منظمات المجتمع المدني بهدف تفعيل دورها التنموي والدفاعي لمكافحة ظاهرة عمل الأطفال.

- إيلاء عناية خاصة في البرامج الإعلامية بظاهرة عمل الأطفال بخاصة البنات بالبيوت وتخصيص منابر حوار وتحقيقات خاصة برصد هذه الظاهرة وتحليل أسبابها والمساهمة في استخلاص واستنباط الآليات والحلول الكفيلة بالقضاء عليها بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

(ب‌) الحماية من جميع أشكال العنف والإساءة والإهمال والاستغلال

سعيا لتفعيل دور وسائل الإعلام في حماية الأطفال من جميع أشكال العنف والإساءة والإهمال والاستغلال، يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى الالتزام بتحقيق الأهداف وباتخاذ التدابير التالية:

- تعميم الارشاد ونشر جميع المعلومات الخاصة بحماية الأطفال وبخاصة المراهقات والمراهقين من جميع أشكال العنف والإساءة والإهمال والاستغلال.

- نشر الوعي بشكل خاص لدى الأطفال عن طريق برامج خاصة تساهم في مناهج التربية الجنسية وفي توعية الأطفال بأهمية جسدهم وكيفية المحافظة عليه.

- دعوة مراكز الصحة داخل المدارس لتوجيه العناية بهذه الظاهرة وتوفير وحدات مختصة للاستماع للأطفال المتعرضين لمظاهر الاستغلال والتحرش الجنسي.

- تعميم الارشاد ونشر جميع المعلومات الخاصة بحماية الأطفال وبخاصة الفتيات من جميع الممارسات التقليدية الضارة مثل الزواج المبكر وجرائم القتل دفاعا عن الشرف، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

- تعميم الإرشاد ونشر جميع المعلومات الخاصة بكفالة السلامة البدنية والجنسية والعقلية للأطفال حاملي الإعاقات والأطفال الذين ينتمون إلى الفئات الضعيفة والذين يتعرضون بوجه خاص للإساءة والعنف.

- دعوة الدول العربية للالتحاق بالبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل الخاص ببيع الأطفال ودعارة الأطفال واستخدام الأطفال في العروض والمواد الإباحية.

- دعوة الدول العربية إلى تطوير نظام القضاء الخاص بالأطفال المتضررين من شتى أشكال إساءة المعاملة والاستغلال، بما في ذلك الاستغلال الجنسي للأطفال.

- تكثيف الحملات الإعلامية وبرامج التوعية للفئات المستهدفة (الأسرة، العاملون في مؤسسات التعليم، أرباب العمل، أصحاب القرار، الأطفال) والدعوة لتنظيم حملات في الدول العربية شعارها "لنكسر جدار الصمت حول ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال".

(ج) حماية الأطفال في ظل المنازعات المسلحة والحروب والأطفال اللاجئين والأطفال في ظل الاحتلال والأطفال في الحصار

سعيا لتفعيل دور وسائل الإعلام في حماية الأطفال في ظل المنازعات المسلحة والحروب والأطفال اللاجئين والأطفال في ظل الاحتلال والأطفال في الحصار، يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى الالتزام بتحقيق الأهداف وباتخاذ التدابير التالية:

- تكثيف الحملات والبرامج الإعلامية الداعية لتأمين حماية دولية للشعبين العراقي والفلسطيني وبخاصة الأطفال.

- تكثيف الحملات والبرامج الإعلامية الداعية لتأمين تطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف الأربعة.

- تكثيف الحملات والبرامج الإعلامية بالاشتراك مع الهيئات الحقوقية والهيئات الإنمائية والمجتمع المدني من أجل تشكيل قوات تدخل سريع لتأمين تطبيق القانون الإنسانس الدولي وفرض عقوبات على منتهكيه.

- رصد وتوثيق الانتهاكات التي قامت بها ولا تزال قوات الاحتلال في فلسطين والعراق وفضحها وطلب تقديم مقترفيها كمجرمي حرب تجب مساءلتهم أمام المحاكم الدولية.

- دعوة الدول العربية للالتحاق بالبروتوكول الاختياري المتعلق بالأطفال النزاعات المسلحة.

- حث الدول العربية على المصادقة على قانون إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

- دعوة الدول العربية للمصادقة على اتفاقية 1951 حول اللاجئين ولتطوير قوانينها الداخلية لحماية حقوق اللاجئين في مناطقها.

رابعاً: بخصوص آليات الرصد والتقييم والمتابعة

سعيا لتفعيل دور وسائل الإعلام في تحقيق جملة الأهداف والتدابير المبينة أعلاه، يدعو "مشروع الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل" إلى وضع آليات الرصد والتقييم والمتابعة التالية:

- وضع استراتيجيات متكاملة لتطوير قدرات الإعلاميين في مجال تناول قضايا الأطفال والتثقيف عليها ونشر ثقافة حقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان، وذلك بتنظيم دورات تدريب متخصصة وبرامج تدريب مدربين وبرامج للتوثيق والنشر والبحث.

- التزام المؤسسات الإعلامية بتيسير الوصول إلى مصادر المعلومات المتعلقة بحقوق الطفل وحقيقة أوضاعه في مختلف المجالات.

- التزام المؤسسات الإعلامية بإنتاج وإتاحة وسائل وأدلة التدريب للإعلاميين على نطاق واسع، مع اعتماد أدلة مبسطة للتعريف باتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها وغيرها من المواثيق والبرامج الدولية والإقليمية والوطنية ذات الصلة.

- اعتماد توجه ثابت ومنتظم للنهوض بدور وسائل الإعلام في انتهاج سياسات وتخصيص جوائز ومكافآت تشجيعية لحث الإعلاميين على تداول قضايا الأطفال والتثقيف عليها بالوسائل الفعالة والمناسبة.

- اعتماد توجه ثابت ومنتظم لحث الإعلام لتخصيص برامج خاصة بالاحتفال بالمناسبات الدولية والإقليمية والمحلية الخاصة بالطفل وجعلها مناسبة لتقييم واقع الطفولة واستنباط طرق الارتقاء به نحو الأفضل.

- الزام وسائل الإعلام بالتعريف بالتجارب الإيجابية في النهوض بحقوق الطفل دولياً وإقليمياً ومحلياً، بهدف تعميم الاستفادة بها.

- التزام المؤسسات الإعلامية والإعلاميين بالتعريف بالبرنامج الدولي للتربية على حقوق الإنسان (2005 – 2007).

- وضع آليات الرصد والمتابعة بهدف جعل برامج الإعلام مستجيبة لجملة الاستراتيجيات والأهداف المبينة أعلاه.

 

 

 

المصدر: المجلس العربي للطفولة والتنمية

ساحة النقاش

النشرة البريدية

حملة حقوق الطفل فى السعودية

المقالات الأكثر تصويتا

أحدث الروابط

جارى التحميل

جارى التحميل